عليه أئمة المسلمين في كل بلد إلى آخر ما كان من العلماء مثل: الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام، ومن كان على مثل طريقتهم، ومجانبة كل مذهب يذمه هؤلاء العلماء". وكذلك قال (ص 488) :"فاسلكوا طريق من سلف من أئمتكم يستقم لكم الأمر الرشيد، وتكونوا على المحجة الواضحة إن شاء الله تعالى"."
فكان سلفيًا أثريًا محاربًا للتعصب المذهبي، وهذا شيءٌ جليٌ واضحٌ في كتبه، وقد تنازع المؤرخون على أي مذهب تفقَه، فمنهم من يقول أنه تفقه على مذهب الشافعي انظر الوفيات لابن خلكان وطبقات الشافعية، ومنهم من يقول أنه تفقه على مذهب أحمد بن حنبل انظر طبقات الحنابلة وشذرات الذهب.
1 -الأربعين في الحديث. ... 2 - أخبار عمر بن عبدالعزيز.
3 -أخلاق حملة القرآن. ... 4 - أحكام النساء.
5 -أخلاق العلماء. ... 6 - التصديق بالنظر إلى الله عز وجل وما أعده لأوليائه.
7 -الشريعة. وحققه د. عبدالله الدميجي وهذه أفضل الطبعات
8 -الغرباء من المؤمنين. ... 9 - أدب النفوس.
وله العديد من المصنفات الأخرى منها:"النصيحة"وينقل عنها ابن مفلح صاحب الفروع في الفروع اختياراتٍ حسنة، وله"الثمانين"و"أداب العلماء"و"مسألة الطائفين"و"التهجد"و"فرض العلم"و"صفة قبر النبي صلي الله عليه وسلم"و"مختصر الفقه"و"تحريم النرد والشطرنج"و"ذمُّ اللواط"وذكر بعض المؤرخين أنَّ مؤلفاته تزيد عن هذه التي ذكرت بكثير.
اتفق المؤرخون على وفاة الإمام الآجري -رحمه الله- يوم الجمعة أول يوم محرم سنة ستين وثلاثمائة بمكة المكرمة ودفن فيها وكان قد بلغ من العمر ستًا وتسعين سنة أو نحوها"."
قال: وكان يدعو كثيرًا ألا تبلغه سنة ستين، فما مضى من أول يوم من السنة إلا ساعة حتى توفي -رحمه الله