631 -676 هـ
عاش 45 سنة
فإنه ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ الإمام النَّوَوِيَّ إمامٌ في علومٍ كثيرة، أعلاها الحديثُ الشريف والفقه والتفسير، والعِبادة والزهد والوَرَع، والرِّجال واللغة، وهو صاحِب الكلمات النُّورانيَّة الأخَّاذة والقلم السيَّال؛ فهو إمامُ سنَّة، وقامِع بدعة، فكم من أُلُوفِ الآلاف من المسلمين تعلَّموا السُّنَّة منه عبْر العصور، ومعلومٌ أنَّ نشر السنة معناه: هدم لباطل وإبطال لبدعة، وهو رأسٌ في التألُّهِ والتعبُّد، والأدب الجم مع العُلَماء والمخالِفين، شيخ الإسلام الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النَّوَوِيُّ، زاهِد العُلَماء وعالِم الزُّهَّاد، حتى إنَّ صدْق نيَّة هذا الإمام وإخلاصَه قد ظهر من خِلال سِيرته