فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 377

الباب الثالث: في إكرام أهل القرآن، والنهي عن إيذاءَهُمْ ...

قال الله تعالى: (( وَمَنْ يُعَظِّم شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَأَ مِنْ تَقْوَى القُلُوب ) ) [الحج:32] وقال تعالى: (( وَمَنْ يُعَظِّم حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّه ) ) [الحج:30] . وقال الله سبحانه وتعالى: (( وَالَّذِين يُؤْذُونَ المُؤمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَاَ اكْتَسَبوا فَقَدْ احتَمَلوا بُهْتَانًَا وَإثْمًَا مُبِيْنًا ) ) [الأحزاب:58] .

وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله.

وعنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيُّ ـ رضي الله عنه قَال: قَالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: (مِنْ إِجْلاَلِ الرُّفْقة إِكْرَامِ ذِي الشَيْبَة المُسْلِمْ، وَحَامِلِ القُرْآن، غَيْرِ الغَالي فِيهِ، والجَافِي عَنْهُ، وإِكْرَامِ ذِي السُّلْطَان) رواهُ أبو داود وهو حديثٌ حسن.

وفي صَحيح البُخاريُّ عَنهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الله عزوجل قال: (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًَّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالحَرْبِ)

وَقال الإمَامَان الجَلِيلاَنِ: أَبو حَنِيفة، وَالشّافِعيُّ رحِمَهُمَاَ الله: إِنْ لَمْ يَكُن العُلَمَاء أَوْلِياءُ الله فَلَيْسَ للهِ وَلِيّ.

الباب الرابع: في آداب مُعلِّم القُرآن، ومُتعَلمه ...

ينبغي لكل واحدٍ منهما أن يقصد به رضا الله تعالى لقوله تعالى: (( وَمَاَ أُمِروا إلاَّ لِيَعْبدو اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء .. الآية ) ) [البينة:5] .

وفي الصَّحِيحَينِ عَن عُمَر بْنِ الخَطَّاب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّمَاَ الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ، وَإِنَّمَاَ لِكُلِّ امْرِيءٍ مَاَ نَوَى .. )

وَرَوَينَاَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّمَاَ يحفظُ الرَّجل على قَدر نِيَّتِه

قال العارِفون: الإخلاص: تصفية الفِعل عن مُلاَحَظةِ المخلوقات، وقيِل هُو استواء أفعَال العبد ظاهرًا، وباطنه

فصل

ولا يقصد بتعلمه، ولا تعليمه توصّلًا إلى غرض من أغراض الدنيا، من مال، أو رياسة، أو وجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عِند الناس، أو صرف وجوه النَّاسِ إلَيه، أو نحو ذلك قال الله تعالى: (( ومَنْ كَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت