الله صلى الله عليه وسلم فقال: أى الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: الحال المرتحل قال: يارسول الله ما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره، وفى آخره حتى يبلغ أوله.
قال أبو القاسم الطبرانى في معجمه الكبير: ثنا الحسين بن إسحاق التسنترى ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن إبراهيم القرشى حدثنى أبو صالح و عكرمة عن ابن عباس قال: قال على بن أبى طالب: يا رسول الله القرآن يتفلت من صدرى، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته قال: نعم بأبى أنت وأمى قال صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفى الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان. وفى الثالثة بفاتحة الكتاب (وآلم) تنزيل السجدة، وفى الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، قإذا فرغت من التشهد، فاحمد الله واثن عليه وصل على النبيين واستغفر للمؤمنين، ثم قل اللهم ارحمنى بترك المعاصى أبدا ما أبقيتنى، وارحمنى من أن أتكلف ما لا يعنينى، وارزقنى حسن النظر فيما يرضيك عنى، اللهم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام، والعزة التى لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبى حب كتابك كما علمتنى وارزقنى أن أتلوه على النحو الذى يرضيك عنى وأسألك أن تنور بالكتاب بصرى، وتطلق به لسانى، وتفرج به عن قلبى، وتشرح به صدرى، وتستعمل به بدنى، وتقوينى على ذلك وتعيننى عليه، فإنه لايعيننى على الخيرغيرك، ولا موفق له إلا أنت، فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تحفظه بإذن الله وما اخطأ مؤمنا قط. فأتى النبى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بسبع جمع فأخبره بحفظ القرآن والحديث، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مؤمن ورب الكعبة، علم أبا الحسن علم أبا الحسن. هذا سياق الطبرانى.