فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 377

وذكر خلتين آخرتين. وحدثنا يعقوب بن إبراهيم عن ليث بن أبى سليم عن عثمان بن عمير عن زاذان عن عابس الغفارى عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أو نحوه وحدثنا يعقوب عن ابراهيم عن الأعمش عن رجل عن أنس أنه سمع رجلًا يقرأالقرآن بهذه الألحان التى أحدث الناس فأنكر ذلك ونهى عنه. وهذه طرق حسنة

باب الترهيب. وهذا يدل على أنه محذور كبير وهو قراءة القرآن بالألحان التى يسلك بها مذاهب الغناء، وقد نص الأئمة رحمهم الله على النهى عنه، فأما إن خرج به إلى التمطيط الفاحش الذى يزيد بسببه حرفا أو ينقص حرفا فقد اتفق العلماء على تحريمه، والله أعلم.

وقال الحافظ أبو بكر البزار: ثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا عبيدالله بن الأخنس عن ابن أبى مليكة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليس منا من لم يتغن بالقرآن ثم قال: إنما ذكرنا هذا لتبيين الاختلاف على ابن أبى مليكة فيه فرواه عبدالجبار بن الورد عنه، عن ابن أبى مليكة عن أبى لبابة ورواه عمرو بن دينار، والليث عنه عن أبى نهيك عن سعد، ورواه عسل بن سفيان عنه عن عائشة، ورواه نافع مولى ابن عمر عنه عن ابن الزبير.

حدثنا أبواليمان، أنا شعيب عن الزهرى، حدثنى سالم بن عبد الله أن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لاحسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل اعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل والنهار انفرد به البخارى من هذا الوجه واتفقا على إخراجه من رواية سفيان عن الزهرى. ثم قال البخارى: ثنا على بن إبراهيم، ثنا روح، ثنا شعبة عن سليمان قال: سمعت ذكوان عن أبى هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت