1 -"تهذيب الأسماء واللغات".
2 -"التحرير في ألفاظ التنبيه".
3 -ما تَناثَر في كتبه من تحقيقات علميَّة بديعة كـ"المجموع"، و"شرحه لصحيح الإمام مسلم"، وآخر"التبيان".
1 -"التبيان في آداب حملة القرآن".
2 -كلامه المتعلِّق بعلوم القرآن الكريم في كتبه.
سادسًا: في الزهد: إضافةً إلى سِيرَته العَطِرَة له:"بُستان العارفين".
وفاته: توفي الإمام النَّوَوِيُّ سنة ست وسبعين وسِتِّمائة من الهجرة عن خمس وأربعين سنة - رحمه الله تعالى. قال ابن العطار: فبلغني مرضه، فتوجهت من دمشق لعيادته، فسر بذلك، ثم أمرني بالرجوع إلى أهلي، فودعته بعد ما أن أشرف على العافية في يوم السبت العشرين من رجب فلما كانت ليلة الثلاثة في الرابع والعشرين منه سنة ست وسبعين وستمائة للهجرة انتقل إلى جوار ربه ـ رحمه الله تعالى ـ قال ابن العطار: وكان قبل قوله أذن لي في السفر بأيام يسيرة، أرمل إليه فقير إبريقا فقبله وقال: قد أرسل إلى فقير آخر زنبيلا، قال: وهذا إبريق وذلك ألة السفر. وقال التاج الدين السبكي في الطبقات الوسطى ونقله السخاوي: إنه قبل ظهوره إلى نوى رد الكتب المستعارة من الأوقاف جميعها. وحكى اللخمي عن غير واحد من العلماء بدمشق أنه لما خرج منها إلى نوى خرج معه جماعة العلماء وغيرهم لظاهر دمشق، وسألوه متى الاجتماع؟ فقال: بعد مائتي سنة فعلموا أنه عني القيامة. قال القطب اليونيني: ولما وصل الخبر بوفاته لدمشق توجه قاضي القضاة عز تالدين محمد بن الصائغ وجماعة من أصحابه إلى نوى للصلاة على قبره. يقول الذهبي: ورثاه غير واحد يبلغون عشرون نفسا بأكثر من ستمائة بيت وكما كان حظ إمامنا النووي من الدنيا قليلا، فلم ينل منها ولم تنل منه، وكانت كلها للعلم والعبادة والتصنيف والزهادة، كذلك كان بقاؤه في الدنيا قليلا، فلم يعمر فيها طويلا ولم يبن الدور و سكن القصور، وإنما عاش على الكفاف والعفاف وسط الكتب وفي مدارس العلم الشرعي يفيد ويستفيد إلى أن أدركته منيته ولم يحقق أمنيته ولم يشبع نهمته من العلم النافع والعمل الصالح، وكان أماله في التصنيف والإفادة أطول من سنى عمره، فلم يستكمل كثيرا من الكتب التي شرع فيها وخاصة المجموع شرح المهذب، ومن أكمله لم يبلغ علمه وإتقانه وإحسانه، فرحم الله الجميع، ولا غرو في ذلك، فالدنيا سجن