? ثالثًا: الرواية في حضور الأهل والأولاد للختم: ثابتة من فعل الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه, وروايته له مرفوعًا لا تصح, وأثر ابن عباس رضي الله عنهما مُعلٌّ بالانقطاع وفي سنده متروك. ولعله لما كانت الرواية في هذا الباب لا يثبت منها شيء في المرفوع إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقد خلت منها دواوين الإِسلام المشهورة كالستة, والموطأ, ومسند أحمد - تَنَكَّبَ المؤلفون في الأحكام ذِكْرَ هذا الباب بالكلية, أمثال: ابن دقيق العيد في (( الإِلمام ) )والمجد في (( المنتقى ) ), وابن حجر في (( البلوغ ) ), وغيرهم, لا يعرجون على شيء من ذلك. والله أعلم.
الفصل الثاني
بيانهما في كلام الفقهاء:
لم أرَ من كلام الأئمة: أبي حنيفة, ومالك, والشافعي, رحمهم الله تعالى في مشروعية دعاء ختم القرآن, داخل الصلاة أو خارجها, شيئًا يؤثر, مع عظيم مقامهم في التعبد, وصدق اللهج, لا سيما