فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 377

قال أبو عبيد: قد تواترت هذه الأحاديث كلها على الأحرف السبعة الا حديثًا واحدًا يروى عن سمرة) (ما) حدثنى عفان عن حماد بن سلمة عن قتادة، عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

قال أبو عبيد: ولا نرى المحفوظ إلا السبعة لأنهاالمشهورة وليس معنى تلك (السبعة) أن يكون الحرف الواحد يقرأ على سبعة أوجه وهذا شيءغير موجود، ولكنه عندنا أنه نزل على

سبع لغات متفرقة في جميع القرآن من لغات العرب- فيكون الحرف الواحد منها بلغة قبيلة أخرى والثانى بلغة أخرى سوى الأولى، والثالثة بلغة أخرى سواهما كذلك إلى السبعة وبعض الأحياء أسعد بها وأكثر حظا فيها من بعض، وذلك بين في أحاديث تترى.

قال: وقد روى الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال نزل القرآن على سبع لغات منها خمس بلغة العجرمن هوازن، قال أبوعبيد والعجر هم بنوا أسعد بن بكر وخيثم بن بكرونصر بن معاوية وثقيف وهم علياء هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء أفصح العرب علياء هوازن وسفلى تميم يعنى بنى دارم، ولهذا قال عمر: لا يملى في مصاحفنا إلا غلمان قريش أو ثقيف، قال ابن جرير: واللغتان الآخرتان قريش وخزاعه رواه قتادة عن ابن عباس ولكن لم يلقه.

قال أبوعبيد: ثنا هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنه كان يسئل عن القرآن فينشد فيه الشعر.

قال أبوعبيد: يعنى أنه كان يستشهد به على التفسير.

وحدثنا هشيم عن أبى بشر عن سعيد أو مجاهد عن ابن عباس في قوله: والليل وما وسق قال: ما جمع أنشد: قد اتسقن لو يجدن سائقا.

حدثنا هشيم: أنا حصين عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى فإذا هم بالساهرة قال: الأرض، قال: وقال ابن عباس: قال أمية بن أبى الصلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت