فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 377

والملاهي وقف على جم غفير غير هؤلاء.

نجد بتتبع المصادر التاريخية أنَّ له الكثير من التلاميذ، منهم:

-أبو نُعيم أحمد بن عبدالله الحافظ الأصبهاني، صاحب الحلية (ت 404 هـ) .

-محمد بن الحسين بن المفضل القطَّان.

-أبوالحسن الحمامي.

-عبدالرحمن بن عمر بن النحاس.

-علي بن أحمد المقرئ.

-محمود بن عمر العكبري.

-أبوالحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران.

-أبوالقاسم عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن بشران البغدادي (ت 403 ه) .

وقد ذكر الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ وذلك في الصفحة السادسة والثلاثون بعد المائة التاسعة أنه روى عنه خلق كثير في مكة المكرمة من الحجاج والمغاربة.

اتفق المؤرخون على إمامته في الفقه والحديث مع صلاحه وورعه وزهده.

قال الذهبي: الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، كان صدوقا خيرا عابدا صاحب سنة واتباع، وقال في العلُوّ: كان الآجُرِّي أثريًا حَسَنَ التصانيف.

قال الخطيب: كان الآجُرِّي ثقةً صدوقًا ديناُ، له تصانيف.

وقال السيوطي: كان عالمًا عاملًا صاحب سنة، دينا ثقة.

وقال ابن مفلح الحنبلي: كان من الفقهاء والكبار.

وقال ياقوت: كان ثقة، صنف تصانيف كثيرة، حدث ببغداد، ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى أن مات. لما وصل أبو بكر الآجري إلى مكة استحسنها واستطابها، فهجس في نفسه أن قال: اللَّهمّ أحيني في هذه [البلدة] ولو سنة، فسمع هاتفًا يقول: يا أبا بكر، لم سنة؟ بل ثلاثين سنة فلما كان في سنة الثلاثين سمع هاتفا يقول: يا أبا بكر قد وفينا بالوعد، فمات تلك السنة. رحِمَهُ اللهُ وَرضي عَنْهُ

الإمام الآجري إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، بل ومن المدافعين عن عقيدة السلف الصالح، ولا أدل على ذلك من كتابه الشريعة الذي صنفه لتقرير عقيدة السلف الصالح وللدفاع عنها، والرد على مخالفيها، حيث قال في هذا الكتاب (ص 301) :"علامة من أراد الله عز وجل به خيرًا، سلوك هذا الطريق كتاب الله وسنن رسول الله r وسنن أحابه رضي الله عنهم، ومن تبعهم بإحسان وما كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت