بن أبى مليكة لم يسمعه من أم سلمة انما رواه عن يعلى بن مملك كما تقدم، والله تعالى أعلم.
حدثنا آدم بن أبى إياس، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إياس قال: سمعت عبدالله بن مغفل قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وهويقرأ سورة الفتح على ناقته أو جمله و يسير به وهو يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قراءة لينة وهو يرجع. وقد تقدم هذا الحديث في القراءة على الدابة، وأنه من المتفق عليه وفيه أن ذلك كان يوم الفتح، وأما الترجيع فهو الترديد في الصوت، كما جاء أيضًا في البخارى أنه جعل يقول: وكأن ذلك صدر من حركة الدابة تحته، فدل على جواز التلاوة عليه وإن أفضى إلى ذلك ولا يكون ذلك من باب الزيادة في الحروف بل ذلك مغتفرللحاجة كما يصلى على الدابة حيث توجهت به مع إمكان تأخير ذلك، والصلاة إلى القبلة، والله أعلم.
حدثنا محمد بن خلف أبو بكر، حدثنا (أبويحيى) الحمانى، ثنا بريد بن عبدالله بن أبى بردة عن جده أبى بردة عن أبى موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود.
وهكذا رواه الترمذى عن موسى بن عبدالرحمن الكندى عن أبى يحيى الحمانى واسمه عبدالحميد بن عبد الرحمن وقال: حسن صحيح- وقد رواه مسلم من حديث طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبى بردة عن موسى وفيه قصة، وقد تقدم الكلام على تحسين الصوت عند قول البخارى: من لم يتغن بالقرآن، وذكرت هناك أحكاما أغنى عن إعادتها ههنا، والله تعالى أعلم.