و (مسند الشيخين) يعني أبا بكر وعمر، و (السيرة النبوية) مطوَّلة ومختصرة، و (الاجتهاد في طلب الجهاد) ، و (قصص الأنبياء) ، وغيرها[
في يوم الخميس السادس والعشرين من شهر شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة توفي الحافظ ابن كثير بدمشق، ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية، رحمه الله.
وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه «كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية» وقد كان تلميذًا لشيخين من أجل شيوخ أهل السنة والجماعة وهما شيخ الإسلام أبو العباس بن تيميه والحافظ المزّى رحمهما الله وأستاذًا لشيخين كبيرين المقام وهما شمس الدين الحسينى وبن حجّى رحمهما الله ورحم أستاذهما وغفر لهم جميعا.
وقد رثاه أحد طلاب العلم فقال:
لفقدك طلاب العلوم تأسفوا *** وجادوا بدمع لا يبيد غزير
ولو مزجوا ماء المدامع بالدِّما *** لكان قليلًا فيك يابن كثير [43]
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله عن الإسلام والقرآن خير الجزاء.