وحدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب عن أبى حمزة قال، قلت لابن عباس: إنى سريع القراءة، وإنى أقرأ القرآن في ثلاث، فقال: لأن اقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إلى من أن أقرأ كما تقول. وحدثنا حجاج عن شعبة وحماد بن سلمة عن أبى حمزة عن ابن عباس نحو ذلك إلا أن في حديث حماد أحب إلى من أن أقرأ القرآن أجمع هذرمة.
ثم قال البخارى
حدثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا جرير بن حازم الأزدى، ثنا قتادة: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبى صلى الله عليه وسلم فقال: كان يمد مدًا.
وهكذا رواه أهل السنن من حديث جرير بن حازم به، حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام عن قتادة قال: سئل أنس بن مالك: كيف كان قراءة النبى صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانت مدًا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد الرحمان ويمد الرحيم انفرد به البخارى من هذا الوجه. وفى معناه الحديث الذى رواه الإمام أبو عبيد، ثنا أحمد بن عثمان عن عبد الله بن المبارك عن الليث بن سعد عن ابن أبى مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفسرة حرفا حرفا وهكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل عن يحيى بن إسحق وأبو داود بن يزيد بن خالد الرملى والترمذى والنسائى كلاهما عن قتيب ة كلهم عن الليث بن سعد به، وقال الترمذى: حسن صحيح. ثم قال أبو عبيد: وحدثنا يحيى بن سعيد الأموى عن ابن جريج عن ابن ابى مليكة عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين وهكذا رواه أبو داود من حديث ابن جريج، وقال الترمذى: غريب وليس إسناده بمتصل، يعنى أن عبد الله بن عبيد الله