فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 377

(فرقناه) فصلناه. حدثنا أبو النعمان، ثنا مهدى بن ميمون، ثنا واصل عن أبى وائل عن عبدالله قال: غدونا على عبدالله فقال رجل: قرأت المفصل البارحة فقال: هذا كهذ الشعر؟ إنا قد سمعنا القراءة وإنى لأحفظ القرناء اللاتى كان يقرأ بهن النبى صلى الله عليه وسلم ثمانى عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم. ورواه مسلم عن شيبان بن فروخ عن مهدى بن ميمون عن واصل وهو ابن حبان الأحدب عن أبى وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به. وقال الإمام أحمد: ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن زياد بن نعيم عن مسلم بن مخراق عن عائشة أنه ذكر لها أن ناسًا يقرءون القرآن في الليل مرة أو مرتين، فقالت: أولئك قرأوا ولم يقرأوا، كنت أقوم مع النبى صلى الله عليه وسلم ليلة التمام، فكان يقرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء، فلا يمر بآية فيها تخوف إلا دعا الله واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب إليه.

(الحديث الثانى) - ثنا قتيبة ثنا جرير عن موسى بن أبى عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحى كان يحرك به لسانه أو شفتيه فيشتد عليه، وذكر تمام الحديث كما سيأتي وهو متفق عليه، وفيه وفى الذى قبله دليل على استحباب ترتيل القراءة والترسل فيها من غير هذرمة ولا بسرعة مفرطة بل بتأمل وتفكر، قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وقال الإمام أحمد: ثنا عبدالرحمن عن سفيإن عن عاصم عن زر عن عبدالله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن: اقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخرآية تقرؤها.

وقال أبو عبيد: ثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: قرأ علقمة على عبد الله فكأنه عجل، فقال عبد الله: فداك أبى وأمى، رتل فإنه زين القرآن. قال: وكان علقمة حسن الصوت بالقرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت