وأرتلها أحب إلي من أن أقر كما تقول.
حدثنا جعفر أيضًا قال حدثنا أبو بكر بن زنجويه قال: قال نا محمد بن يوسف قال نا سفيان عن عبيد المكتب قال: سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وآل عمران ورجل قرأ البقرة قراءتهما واحدة وركوعهما وسجودهما وجلوسهما أيهما أفضل? قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ) وَقُرآنًا فَرقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلى الناس عَلى مَكَثٍ (.
قال محمد بن الحسين: جميع ما قلته ينبغي لأهل القرآن أن يتخلقوا بجميع ما حثثتهم عليه من جميع الأخلاق وينزجروا عما كرهته لهم من دناءة الأخلاق والله الكريم يهدينا وإياهم إلى سبيل الرشاد.
للامام النووي