فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 377

الفصل الثاني

في المأثور عن السلف في ذلك

لم يحصل الوقوف على ما يؤثر عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم من مسح الوجه باليدين بعد رفعهما للدعاء سوى أثر واحد محتمل المعنى رواه عبد الرزاق في مصنفه وترجم له بقوله: باب مسح الرجل وجهه بيده إذا دعا. عن ابن جريج وقد عنعنه وهو: مدلس عن يحيى بن سعيد أن ابن عمر كان يبسط يديه مع العاصى, وذكروا أن من مضى كانوا يدعون ثم يَردُّون أيديهم على وجوههم ليردوا الدعاء والبركة. قال عبد الرزاق: رأيت أنا معمرًا يدعو بيديه عند صدره ثم يرد يديه فيمسح وجهه) انتهى. فقوله: وذكروا أن من مضى. . . الخ محتمل الإشارة إلى من مضى في عصر الصحابة ومن بعدهم أو لمن بعدهم والله أعلم. وأما عن غيرهم من التابعين فمن بعدهم فقد تم الوقوف على رواية الفعل عن سبعة وهم على ترتيب وفياتهم مع ذكر الآثار عنهم في ذلك على ما يلي:

1 -الحسن البصري المتوفي سنة 110 هـ رحمه الله تعالى.

2 -أبو كعب البصري: عبد ربه بن عبيد, صاحب الحرير. قال فيه ابن حجر في التقريب: ثقة, يروي عن ابن سيرين وطبقته وخرج له الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت