العواطف، وإِزعاج الأَعضاء، والبكاء، والشهيق، والضجيج، والصَّعَق، إِلى غير ذلك مِمَّا يَحْدُثُ لِبَعْضِ النَّاسِ حَسَبَ أَحوالهم، وقُدُرَاتِهِم، وطاقاتهم، قُوَّةً، وَضَعفًا.
ومنه: تضمين الاستعاذة بالله من عذاب القبر، ومن أَهوال يوم القيامة، أَوصافًا وتفصيلات، ورَصَّ كلمات مترادفات، يُخْرجُ عن مقصود الاستعاذة والدُّعاء، إِلى الوعظ والتخويف والترهيب. وكل هذا خروج عن حدِّ المشروع، واعتداء على الدعاء المشروع، وهجر له، واستدراك عليه، وأَخشى أَن تكون ظاهرة ملل، وربما كان له حكم الكلام المتعمد غير المشروع في الصلاة فيُبْطِلُها".روى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالمًا اتّخذ الناسُ رؤوسًا جُهّالًا، فسُئلوا، فأفتوا بغير عِلمٍ، فضلُّوا وأضلُّوا"."
عضو هيئة كبار العلماء ورئيس المجمع الفقهي
• كرَّس جهدَه ووقتَه وعلمَه، في خدمة دينه داعيًا ومعلمًا وإمامًا وخطيبًا وباحثًا وقاضيًا ومفتيًا ومؤلفًا، ومنافحًا عن دين الله.
• كان -رحمه الله- لسانَ عدلٍٍ يصدع بالحق، وينافح عنه، وقلمَ صدقٍ يفضح الترهات والانحرافات، ويدحض الشبهات والمفتريات، ويفند الدجل والخرافات، ولا يخشى في الله لومة لائم.
• ما أحوجَ الأمةَ اليوم -وقد بلغت الغارةُ أشُدَّها والمحنةُ مداها- إلى هذا الطراز من العلماء العاملين.
• فقدُ العالم ثلمة لا تسد، وفجيعة لا تنسى، تتصدَّع لها الأكباد، وتتزلزل لهولها القلوب حقًا لو وعتها وتدبَّرت عواقبها.
• ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته، من أمثال: الشيخ بكر أبو زيد، والشيخ مصطفى الخن، والشيخ صفي الرحمن المباركفوري وسواهم.
• من حسن العزاء أنَّ هؤلاء العلماء -رحمهم الله- أحياءٌ بعلمهم وتراثهم وتلامذتهم، باقون بذكرهم وآثارهم التي خلفوها من كتبٍ قيِّمة جليلة ومؤلفات مفيدة.
• كان الشيخ بكر أبو زيد زاخر الإنتاج واسع العطاء، ترك لنا ثروة علمية جليلة القدر باقية الذكر عظيمة الأجر، تناهز المئة من المؤلفات في شتى الفنون: علوم الشريعة واللغة العربية والتاريخ والتحقيق والمعارف العامة.
• يتميز منهجُه الدعوي في التعامل مع الآخرين بالعدل في الحكم على المخالف، والشهادة والاعتراف بما أحسن فيه وأجاد ووافق فيه الحق، والحرص على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم، والمحافظة على بقاء الولاء والمناصرة!.