سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون خلف من بعد الستين سنة، أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، ثم يكون خلف يقرءون القرآن لايعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ومنافق وفاجر.
قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمومن يومن به.
وقال أحمد: ثنا حجاج، ثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن أبى الخطاب عن أبى سعيد أنه قال: أن رسول الله عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال:
ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن خير الناس رجل عمل في سبيل الله على ظهرفرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلًا فاجرا يقرأ كتاب الله لا يرعوى إلى شئ منه.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: ثنا محمد بن عمر بن هياج الكوفى، ثنا الحسين بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن الحسن الهمدانى عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شغله قراءة القرآن عن دعائى أعطيته أفضل ثواب الشا كرين.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.
ثم قال: تفرد به محمد بن الحسن ولم يتابع عليه.
وقال الإمام أحمد: ثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنى عبد الرحمن ابن بديل ابن ميسرة، حدثنى أبى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله اهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
وقال أبو القاسم الطبرانى: ثنا محمد بن على بن شعيب السمسار، ثنا خالد بن خداش، ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك رضى الله عنه