فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 377

العلى العظيم، يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تجاب بإذن الله، والذى بعثنى بالحق ما أخطأ مؤمنا قط. قال ابن عباس: فوالله ما لبث على إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس فقال: يا رسول الله والله إنى كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات أو نحوهن: فإذا قرأتهن على نفسى تفلتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها فإذا قرأتها على نفسى فكأنما كتاب الله بين عينى، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا قرأته تفلت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أحزم منها حرفا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد ابن مسلم كذا قال، وقد تقدم من غير طريق. ورواه الحاكم في مستدركه من طريق الوليد ثم قال: على شرط الشيخين، ولاشك، أن سنده من الوليد على شرط الشيخين حيث صرح الوليد بالسماع من ابن جريج فالله أعلم فإنه من البين غرابته بل نكارته والله أعلم.

وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع: ثنا العمرى عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل القرآن مثل الإبل المعقلة إن تعاهدها صاحبها أمسكها، وإن تركها ذهبت.

ورواه أيضا عن محمد بن عبيد و يحيى بن سعيد عن عبدالله العمر به ورواه أيضا عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بنحوه.

وقال البزار: ثنا محمد بن معمر ثنا حميد بن حماد بن أبى الخوار ثنا مسعر عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: سئل رسول الله: أى الناس أحسن قراءة قال: من إذا سمعته يقرأ رؤيت أنه يخشى الله عز وجل.

قال الإمام أحمد: ثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عاصم عن زر عن عبدالله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت