والتكبر على الفقير بل يكون متواضعًا للفقير مقربًا لمجلسه متعطفًا عليه يتحبب إلى الله بذلك.
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال أنا إسحق بن الجراح الأزدي ومحمد ابن عبد الملك الدقيقي قالا نا جعفر بن عون قال أنبأنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس في قوله عز وجل:) وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلناسِ(قال: يكون الغني والفقير عندك في العلم سواء.
حدثنا ابن أبو داود قال نا بشر بن خالد العسكري قال نا شبابة يعني ابن سوار عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العاليد في قوله عز وجل)وَلا تُصَعِّر خَدِّكَ لِلناسِ(قال: يكون الغني والفقير عندك في العلم سواء.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان)قال نا عمرو بن محمد العنقزي قال نا أسباط عن السدي عن ابن سعد (الأزدي وكان قارئ الأزد عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت في قوله الله عز وجل:) وَلا تَطرُد الَّذينَ يَدعونَ رَبَهُم بِالغَداةِ وَالعَشي يَريدونَ وَجهَهُ (- إلى قوله:) فَتَكونَ مِن الظالِمين (ثم ذكر الأقرع وعيينة. فقال عز وجل:) وَكَذَلِكَ فَتنا بَعضَهُم بِبَعضٍ لِيَقولوا أَهَؤلاء مَنَّ اللَهُ عَلَيهم مِن بَينِنا أِليسَ اللَهُ بِأَعلَم بِالشاكِرين (ثم قال عز وجل) وَإِذا جاءَكَ الَّذين يُؤمِنونَ بآياتِنا فَقُل سَلامٌ عَلَيكُم كَتَبَ رَبَكُم عَلى نَفسِهِ الرَحمَةَ (قال:) فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة ثم دعانا فأتيناه فقال:) سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة (( . فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا فأنزل الله عز وجل) وَاَصبر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَهُم بِالغَداةِ وَالعَشي يَريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعُد عَيناكَ عَنهُم تَريد زينةَ الحَياةُ الدُنيا (قال: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بلغنا الساعة التي يقوم قمنا وتركناه حتى يقوم.
قال محمد بن الحسين: أحق لنا باستعمال هذا بعد رسول الله صلى الله عليه