ب- قراءة سورة (( المدثر ) )أو (( المزمل ) )أو (( الانشراح ) )ليلة مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - في العشاء أو الفجر.
ج- قراءة سورة فيها ذكر موسى عليه السلام في صلاة الفجر, صبح يوم عاشوراء. وهذه تتبعتها فوَجَدتُها من محدثات عصرنا, ولم أر لها ذكرًا عند المتقدمين.
د- قراءة سورتي الإِخلاص في صلاة المغرب ليلة الجمعة.
هـ- قراءة المعوذتين في صلاة المغرب ليلة السبت. وهكذا من قصد التخصيص بلا دليل.
و- آيات الحرس: جمع آيات تخص بالقراءة في آخر التراويح, ويسمونها آيات الحرس. وهذه بدعة لا أصل لها. [1]
ز- سرد جميع آيات الدعاء في آخر ركعة من التراويح ليلة الختم, بعد قراءة سورة الناس. [2]
ح- الجمع بين القراءات في الصلاة بدعة, كالجمع بينها في حال التلاوة خارج الصلاة. [3]
ك- قراءة سورة فيها سجدة صبح الجمعة, غير سورة (( الم. تنزيل السجدة ) )وإنما السُّنَّةُ قراءة هذه السورة في: الركعة الأولى, وقراءة (سورة الإِنسان) في: الثانية.
ل- جمع تهليل القرآن, وقراءته كما تقرأ السور. [4]
26 -33 - ومن البدع: التخصيص بلا دليل, بقراءة آية, أو سورة في زمان, أو مكان, أو لحاجة من الحاجات, وهكذا قصد التخصيص بلا دليل.
ومنها:
أ- قراءة (( الفاتحة ) )بنية قضاء الحوائج, وتفريج الكربات.
ب- قراءة سورة (( الكهف ) )يوم الجمعة على المصلين قبل الخطبة بصوت مرتفع.
ج- قراءة (( سورة يس ) )أربعين مرة بنية قضاء الحاجات.
د- قراءة (( سورة الكهف ) )بعد عصر يوم الجمعة في المسجد. [5] أي بهذين القيدين.
هـ- قراءة سورة يس, عند غسل الميت. [6]
(1) الباعث ص / 76.
(2) الباعث ص / 76.
(3) الفتاوى 24/ 244, 13/ 404 فهرسها 36/ 247.
(4) المعيار المعرب 12/ 356, 357.
(5) الفتاوى للشاطبي ص / 197, 200.
(6) الفتاوى للشاطبي ص / 209.