فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 377

ومن ذلك دعاء أَمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو:

(( اللهم إِنَّا نستعينك ونستغفرك, ولا نكفرك, ونؤمن بك, ونخلع من يفجرك, اللهم إِيَّاك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإِليك نسعى ونَحْفِد, نرجو رحمتك ونخشى عذابك, إِنَّ عذابك الجِدَّ بالكفَّار مُلْحْق.

اللهم عَذَّب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك, ويكذبون رسلك, ويقاتلون أَولياءك, ولا يؤمنون بوعدك, وخالف بين كلمتهم, وأَلق في قلوبهم الرعب, وأَلق عليهم رجزك وعذابك, إِلَهَ الحق.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, وأَصلح ذات بينهم, وأَلِّف بين قلوبهم, واجعل في قلوبهم الإِيمان والحكمة, وثبتهم على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَوزعهم أَن يوفوا بعهدك, الذي عاهدتهم عليه, وانصرهم على عدوك وعدوهم, إِلهَ الحق, واجعلنا منهم )) .

ومن العلماء من قال بعمومه في الوِتر, وهو مذهب الحنابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت