رواه: أبو نعيم في ترجمة (( مسعر بن كدام ) )وقال [1] : (غريب من حديث مسعر بن كدام) اهـ. ورواه البيهقي في (( شعب الإِيمان ) )بسنده عن أبي نعيم به, ثم قال [2] : (رفعه وهم, وفي إسناده مجاهيل, والصحيح رواية ابن المبارك عن مسعر موقوفًا على أنس) اهـ. ورواه ابن النجار [3] .
وقال الحافظ ابن حجر [4] : (وفي سنده من يضعف, أو يجهل, والصحيح: الموقوف عن أنس) اهـ. وقد فات السيوطي [5] , ومِنْ بَعْدِهِ: الفتني [6] , عَزْوُهُ إِلى: أبي نعيم, والبيهقي, واقتصروا على عزوه إِلى: ابن النجار, ومعلوم أن العزو إليه كالعزو إلى أصله (( تاريخ بغداد ) )؛ يُعْلِمُ بالضعف [7] .
14 -أثر ابن عباس, رضي الله عنهما:
عن قتادة قال: كان رجل يقرأ في مسجد المدينة, وكان ابن عباس قد وضع عليه الرَّصد, فإِذا كان يوم ختمه قام فتحول إِليه.
رواه: أبو عبيد [8] , وابن الضريس [9] , وابن أبي داود [10] , والدارمي [11] . وقد ذكره القرطبي في (( التذكار ) ) [12] وفاته مخرجه, واقتصر النووي في (( التبيان ) ) [13] على عزوه إلى: الدارمي, وابن أبي داود. وفي سنده عند من أخرجه: صالح بن بشير المري, وهو متروك الحديث, كما تقدم.
(1) الحلية 7/ 260.
(2) شعب الإِيمان 1/ 352 / أ.
(3) كنز العمال 2/ 349. ولم نره في ذيل ابن النجار المطبوع.
(4) شرح ابن علان على الأذكار 3/ 245, 247.
(5) كنز العمال 2/ 394.
(6) كنز العمال 2/ 394.
(7) كنز العمال 1/ 10 - 11.
(8) فضائل القرآن 8 / أ. وعنه في: شرح الأذكار 3/ 243, وجلاء الأفهام ص 278 - 279, ومقاصد النظر للبقاعي 1/ 366.
(9) فضائل القرآن 1/ 75 / أ. وعنه في: شرح الأذكار 3/ 243.
(10) في كتاب الشريعة له كما في: شرح الأذكار 3/ 243.
(11) السنن 2/ 468.
(12) ص 79.
(13) ص 126