فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 377

الفتح حين أنزلت مرجعه من الحديبية على عمر بن الخطاب، وذلك لما كان تقدم له من الأسئلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبى بكر الصديق، وفيها قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين. وقال ابن جرير:

ثنا محمد بن مثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن أبى ليلى عن أبى بن كعب أن رسول الله كان عند أضاة بنى غفار، فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف، قال: أسأل

الله معافاته ومغفرته فإن أمتى لا تطيق ذلك، قال: ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، قال: أسأل الله معافاته ومغفرته ان أمتى، لا تطيق ذلك، ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، قال: أسأل الله معافاته ومغفرته، إن أمتى لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا.

وأخرجه مسلم و أبو داود والنسائى من رواية شعبة به.

وفى لفظ لأبى داود عن أبى بن كعب قال: قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى اقرئت القرآن، فقيل: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذى معى: قل على حرفين، فقيل لى: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذى معى: قل على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها الا شاف كاف ان قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تخلط آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب.

وقد روى ثابت بن قاسم نحوا من هذا عن أبى هريرة عن النبي صلى اله عليه وسلم ومن كلام ابن مسعود نحو ذلك.

وقال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن على الجعفى عن زائدة عن عاصم، عن زر عن أبى قال: لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عند أحجار المرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت