فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 431

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المستهترون بذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون الله يوم القيامة خفافًا". [1]

وعن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا".

قالوا: وما رياض الجنة؟ قال:"حلق الذكر". [2]

(الرتع) : هو الأكل والشرب في خصب وسعة.

ما جاء في فضل الدعاء عند الرفع

من الركوع وفي الاعتدال

قال رفاعةُ بن رافعٍ: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده"فقال رجل وراءه"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه"فلما انصرف قال:"من المتكلم؟"قال: أنا قال:"رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [3]

يبتدرونها أي: يسارعون إلى كتابة هذه الكلمات لعظم قدرها.

وعن أنس، أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟"فأرم"

(1) رواه مسلم برقم (2676) .

(2) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب"، وحسنه الألباني في الترغيب (1511) .

(3) أخرجه البخاري (2/ 284 فتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت