وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المستهترون بذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون الله يوم القيامة خفافًا". [1]
وعن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا".
قالوا: وما رياض الجنة؟ قال:"حلق الذكر". [2]
(الرتع) : هو الأكل والشرب في خصب وسعة.
ما جاء في فضل الدعاء عند الرفع
من الركوع وفي الاعتدال
قال رفاعةُ بن رافعٍ: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده"فقال رجل وراءه"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه"فلما انصرف قال:"من المتكلم؟"قال: أنا قال:"رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [3]
يبتدرونها أي: يسارعون إلى كتابة هذه الكلمات لعظم قدرها.
وعن أنس، أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟"فأرم"
(1) رواه مسلم برقم (2676) .
(2) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب"، وحسنه الألباني في الترغيب (1511) .
(3) أخرجه البخاري (2/ 284 فتح) .