فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 431

وعن عثمان بن ابي العاص - رضي الله عنه -، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا".

قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. [1]

"يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه.

ومعنى حال بيني وبينها: أي نكدني فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. شرح النووي (14/ 190)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العُلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فقال:"ألا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟"قالوا: بلى يا رسول الله قال:"تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين". [2]

الدثور: هو المال الكثير.

(1) رواه مسلم في كتاب السلام برقم (2203) .

(2) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (843) ، ومسلم في كتاب المساجد برقم (595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت