قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} . [1]
وقال عليه الصلاة والسلام:"اثنتان في الناس هما بهم كُفر: الطعن في النسب والنياحة على الميت". [2]
قال تعالى: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . [3]
عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الله تعالى أوحى إليّ أنْ تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد". [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إنّ الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنّما هو مؤمن تقيّ أو فاخر شقي الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من التراب". [5]
الجعل: في لسان العرب: حيوان معروف كالخنفساء.
(1) سبق تخريجها.
(2) رواه: مسلم في"كتاب الجنة"وأبو داود، والترمذي وبن ماجه وغيرهم.
(3) الشورى: (42) .
(4) رواه مسلم برقم (2856) (كتاب الجنة) .
(5) أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، وهو في"غاية المرام"برقم (312) .