تقدم حديث الثلاثة نفر الذين آووا إلى الغار فدعوا الله بصالح أعمالهم.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة" [1] .
عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه، أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! كيف أقولُ حيث أسألُ ربِّي؟ قال:"قل: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني"-ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلا الإبهام -"فإن هؤلاءِ تَجمَعُ لك دنياكَ وآخرَتُكَ" [2] .
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" [3] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه"فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت قال:"ليس ذلك ولكن المؤمن إذا بشر"
(1) رواه الترمذي (3540) وحسن الألباني في الصحيحة (127) وصحيح الجامع (4/ 4214) .
(2) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2697) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6507) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6761) .