وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب". [1]
ومعنى الحديث: إن اليمين الكاذبة على البيع تروج السلعة وتنفقها ولكنها تذهب البركة منها.
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق". [2]
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . [3]
سميت غموس: لأنها تغمس الحالف في الإثم وقيل تغمسه في النار.
عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". [4]
وفي رواية في البخاري أيضا: أن أعرابيًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما الكبائر. قال:"الإشراك بالله".
(1) رواه البخاري في كتاب البيوع برقم (2114) ، ومسلم في كتاب البيوع برقم (1532) .
(2) رواه مسلم في كتاب المساقاة برقم (1607) .
(3) آل عمران (77) .
(4) رواه البخاري في كتاب"الإيمان"رقم (6675) .