بغير مولد"قالوا: ولِمَ ذاك يا رسول الله؟ قال:"إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة" [1] ."
قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [2] .
وعن ابن موسى - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد. [3] ."
وعن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أؤجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها"قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي
(1) رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة، وقال الألباني:"حسن"صحيح الجامع (1612)
(2) سورة البقرة الآية (156)
(3) رواه الترمذي و حسنه ابن ماجه، وحسنه العلامة الألباني رحمه الله، صحيح الجامع
(807) ، السلسلة الصحيحة (1408) .