عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن"قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال:"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن".
وفي رواية"إن الله عز وجل جزأ القرآن بثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزءًا من أجزاء القرآن". [1]
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: (قل هو الله أحد) يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". [2]
وعن أنس - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد، قال:"إن حبها أدخلك الجنة". [3]
فيه إثبات ثواب وفضل سورة الإخلاص وأنها تعدل ثلث القرآن وأنه يدخل صاحبها الجنة.
قال عبد الله بن خبيب: خرجنا في ليلة مطرٍ و ظلمةٍ شديدة نطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا فأدركناه فقال: قل فلم أقل شيئًا ثم قال"قل"فلم اقل شيئا قال"قل"
(1) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (811) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5013) .
(3) أخرجه البخاري تعليقًا ووصله الترمذي (2901) من طريقه عن إسماعيل بن ابي أويس.