وعن مطرق بن الشخير قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما للسانه: ويحك، قل خيرًا تغنم، وإلا فاعلم أنك ستندم، قال: فقيل له: أتقول هذا! قال: بلغني أن الإنسان ليس هو يوم القيامة أشد منه على لسانه، إلا أن يكون قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم. [1]
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال:"من سلم المسلمون من لسانه ويده". [2]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". [3]
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة". [4] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن العالم ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". [5]
ما يتبين فيها: أي ما يتفكر هل هي خير ام شر.
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 327 - 328) ، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم (439) .
(2) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (11) ، ومسلم في كتاب"الإيمان"برقم (42) .
(3) رواه البخاري في كتاب"الإيمان"برقم (10) ، ومسلم في كتاب"الإيمان"برقم (40) .
(4) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6474) .
(5) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6477) ، ومسلم في كتاب الزهد والرقاق برقم (2988) .