وعن أسلم أن عمر دخل يومًا على ابي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه، فقال عمر: مه، غفر الله لك، فقال له أبو بكر:"إن هذا أوردني بشر الموارد". [1]
عن هشيم عن العوام بن حوشب قال: ما رأيت إبراهيم اليتمي رافعًا رأسه إلى السماء في الصلاة ولا في غيرها، ولا سمعته قط يخوض في شيء من أمر الدنيا. [2]
وعن أبو حيان التيمي عن أبيه قال: قال رأيت ابنة الربيع بن خيثم أتته فقالت: يا أبتاه أذهب ألعب؟ قال: يا بُنيتي اذهبي قولي خيرًا. [3]
وعن الحسن - رضي الله عنه - قال: كانوا يقولون: لسانه الحكيم من وراء قلبه، فإذا أراد أن يقول رَجَع إلى قلبه، فإن كان له قال: وإن كان عليه أمسك، وإن الجاهل قلبُه على طرف لسانه، لا يرجع إلى قلبه، ما جرى على لسانه تكلم به. [4]
وعن مطرف أبي مصعب، قال: سمعت عبد العزيز بن الماجشون قال: قال أبو حازم لبعض أولئك الأمراء، والله لو تَبِعه لساني، لأشفيت منكم اليوم صدري. [5]
وعن عبد الصمد بن يزيد قال: سمعت فضيل بن عياض رحمه الله يقول: كان بعض أصحابنا يحفظ كلامه من الجمعة إلى الجمعة. [6]
(1) صحيح الترغيب.
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 213) ، وابن أبي الدنيا في الصمت (415) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (371) ، وابن سعد (6/ 188) ، وابن أبي شيبة (14/ 14) وابن سعد (6/ 188) .
(4) أخرجه أحمد في الزهد (271) .
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (423) .
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (436) .