قوله - صلى الله عليه وسلم:"أعوذ بكلمات الله التامات"قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: قيل معناه: الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن، والله أعلم.
قال تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن الله} . [1]
قال ابن عباس وغيره: الكلمة الطيبة هي لا إله إلا الله.
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: فنسبه سبحانه وتعالى الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة، لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح، والشجرة تثمر العمل النافع، وهذا ظاهر على قول جمهور المفسرين الذين يقولون:"الكلمة الطيبة هي شهادة أن لا إله إلا الله"فإنها تثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة، فكل عمل صالح مرضي لله ثمرة هذه الكلمة. [2] أ. هـ
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا"
(1) سورة إبراهيم (24 - 25) .
(2) أعلام الموقعين (1/ 166) . ط. دار الكتاب العربي.