وعن ابي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟"قالوا: بلى. قال:"إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".
وفي رواية:"هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن أقول تحلق الدين". [1]
وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب". [2]
وفي رواية:"المفسدون بين الأحبة".
وفي رواية:"ألا أخبركم بخياركم؟"قالوا: بلى. قال:"الذين إذا رؤوا ذُكر الله، أفلا أخبركم بشراركم؟"قالوا: بلى. قال:"المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون البُراء العنت". [3]
(1) رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"والترمذي وصححه، وصححه الألباني في الترغيب (3/ 75) .
(2) رواه أحمد وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2824) .
(3) التعليق الرغيب (3/ 260، 295) ، صحيح الأدب المفرد رقم (246) .