قال الله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى} . [1]
فالمن يكون سببًا لإبطال الصدقات، قال الشوكاني في تفسير هذه الآية:
الإبطال للصدقات: إذهاب أثرها وإفساد ثوابها، فالمن يبطلها والأذى والرياء. أ. هـ
وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثةٌ لا يقبل الله منهم صرفًا ولا عدلًا: عاق ومنان ومكذب بالقدر". [2]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثةٌ لا يكلمهمً الله ولا ينظرُ إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"، فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال:"المسبل إزاره، والمنانُ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". [3]
(المسبل) أي: المسبل إزاره أسفل من الكعبين.
ما جاء في المسألة وتحريمها مع الغنى
وما جاء في ذم الطمع
(1) البقرة (264)
(2) أخرجه الطبراني في"الكبير"برقم (7547 و 7938) وابن أبي عاصم في"السنة"
(323) ،"السلسلة الصحيحة" (1785) .
(3) سبق تخريجه.