(نعمت المرضعة) أي: في الدنيا فإنها تدل على المنافع واللذات العاجلة.
(وبئست الفاطمة) عند انفصاله عنها بالموت أو غيره، فإنها تقطع عنه اللذائذ والمنافع، وتبقى عليه الحسرة والتبعة. قاله الألباني.
النهي عن الظلم وأخذ أموال الناس بالباطل
ودعاء المظلوم
قال الله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام} [1] .
وقال الله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} [2] .
وقال تعالى: {والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير} [3] .
وقال تعالى: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"الظلم ظلمات يوم القيامة" [5] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من ظلم شبرًا من الأرض طوقه إلى سبع أرضين يوم القيامة" [6] .
وفي الحديث:"وديوان لا يترك الله منه شيئًا وهو ظلم العباد" [7] .
(1) البقرة (188) .
(2) الشورى (42) .
(3) الشورى (8) .
(4) النساء (40) .
(5) رواه البخاري في كتاب"المظالم"برقم (2447) ومسلم في كتاب"البر"رقم (2579) .
(6) رواه البخاري في كتاب"بدء الخلق"برقم (3195) وفي كتاب"المظالم"برقم (2453) ورواه مسلم في كتاب"المساقاة"برقم (1612) .
(7) أخرجه أحمد في"المسند" (6/ 240) والحاكم في"المستدرك" (4/ 575 ـ 576) ،"فيض القدير" (3/ 552) .