قلبه بذلك إلا أن تكون بليته معصية فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة والله أعلم. أ. هـ. الأذكار (ص 48)
الرقى وفضلها
وما يقال عند المريض من الدعاء ونحوه
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى لديغًا بفاتحة الكتاب فجعل يتفل عليه ويقرأ"الحمد لله رب العالمين"فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قَلَبة [1] ... الحديث
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من عاد مريضا لم يحضر أجَلَهُ فقال عنده، سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك إلا عافاه الله تعالى". [2]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال:"لا بأس، طهورٌ إن شاء الله. فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله. قال: قلت طهورٌ؟
(1) أخرجه البخاري في كتاب الإجارة برقم (2276) وفي كتاب الطب برقم (5749) ، ومسلم في كتاب السلام برقم (5697) .
(2) أخرجه أبو داود برقم (3106) والترمذي (2083) والحاكم (1/ 342) من طريق يزيد أبو خالد عن المنهال بن عمرو عن سعيد عن ابن عباس وذكره، المشكاة (1553) والكلم (149) .