وقال الشافعي رحمه الله: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شرًا أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه. [1]
عن صفوان بن عسال المرادي - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد متكٍ على بردٍ له أحمر فقلت: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم فقال:"مرحبًا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب". [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها". [3]
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعمله كان له كأجر حاج تامًا حجته". [4]
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع". [5]
(1) مناقب الشافعي للبيهقي.
(2) رواه أحمد وابن حبان وابن ماجة إلا أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضًا بما يصنع"، الترغيب:
(68 و 80) وقال العلامة الألباني رحمه الله تعالى (حسن) .
(3) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن".
(4) أخرجه الطبراني بإسناد لا بأس به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 123) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله كلهم موثوقون) ، الترغيب (82) .
(5) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن"، المشكاة: (220) الرياض: (1392) .