وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَرَّسَ ذات ليلة، فأذَّن بلال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال مثل مقالته وشهد مثل شهادته فله الجنة". [1] "
(عرَّس المسافر) بتشديد الراء إذا نزل آخر الليل يستريح.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله لي الوسيلة، فإنه لم يسألها لي عبدٌ في الدنيا إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة". [2]
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تُعطه". [3]
(يفضلوننا) بفتح الياء وضم الضاد المعجمة أي يحصل لهم فضل ومزية علينا في الثواب بسبب الأذان.
وقال عليه الصلاة والسلام:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة". [4]
وعن أنس - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدعاء بين الأذان"
والإقامة لا يرد". [5] "
(1) رواه أبو يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس، وحسنه الشيخ الألباني في الترغيب برقم (248) .
(2) رواه الطبراني في"الأوسط"، وقال الألباني:"حسن"الترغيب (250) .
(3) صحيح الكلم الطيب (ص 50) ، الترغيب (249) وقال الألباني:"حسن".
(4) رواه البخاري في كتاب الأذان (614) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
(5) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان، الإرواء (244) .