عن أم الدرداء قالت: حدثني سيدي (يعني زوجها أبو الدرداء وهي الصغرى) أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل" [1] .
(وقال الحافظ) : أم الدرداء هذه هي الصغرى تابعية واسمها (هُجيمة) ويقال (جهيمة) بتقديم الجيم ويقال (جُمانة) ليس لها صحبة إنما الصحبة لأم الدرداء الكبرى واسمها (خيرة) وليس لها في البخاري ولا مسلم حديث قاله: غير واحد من الحُفاظ"انظر العجالة".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر" [2] .
و عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما من عبدٍ مسلم يدعوا لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل" [3] .
وعنه - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل" [4] .
(1) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6865) ، وأبو داود في كتاب الصلاة برقم
(1534) ، واللفظ له.
(2) رواه أبو داود والترمذي في موضعين وحسنه في أحدهما، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (3132) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6864) ، وأبو داود في كتاب الصلاة برقم (1534) .
(4) أخرجه مسلم.