فذكّرتُهُ قوله: قال: لو كان قدر خصومتك عشر مرات فعلته، ولكنه مِرغابٌ أكثر من عشرين ألف ألف. [1]
عن ابن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أربع من كنّ فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خصلة منهن؛ كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أئتمن خان وإذا حدّث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر". [2]
عن فضيل قال: قال إبراهيم: ما صمت؟ قلت: لا ... قال: قط؟ قال قلت: قط؟ قال ابن داود: كذا يعني. [3]
عن يحيى بن سعيد قال: قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقّل. [4]
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا
(1) أخرجه الغزالي في الإحياء (3/ 116) ، وعزاه الزبيدي في الاتحاف (7/ 471)
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 222) .
(4) أخرجه ابن سعد (5/ 371) ، وأخرجه أحمد في الزهد برقم (302) .