فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 431

ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغُ عند الموعظةِ، كان كفارةً لما بينهما، ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرًا". [1] "

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول:"إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته". [2]

الاستخارة: هي طلب خير الأمرين.

وتكون مع الله عز وجل، يستخير الإنسان ربه جل وعلا إذا هم بأمر وهو لا يدري عاقبته ولا يدري مستقبله، فعليه بالاستخارة.

والاستخارة، إما أن ييسر الله هذا الأمر، أو يصرفه عنك ويبدلك خيرًا منه، ولا تكون عن طريق الرؤيا أو ما شابه ذلك، ويكون بانشراح الصدر، فإذا انشرح

(1) رواه أبو داود وابن خزيمة في"صحيحه"من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو وصححه الألباني، الترغيب (721) .

(2) رواه البخاري في كتاب الدعوات برقم (6382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت