قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [1] .
وقال الله تعالى: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم} [2] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد" [3] .
البغي: هو الظلم وطلب الأذى وقصد الفساد والتكبر والتبختر والاستطالة على الناس.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يرضى الله له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم" [4] .
(1) الأعراف (33) .
(2) الشورى (42) .
(3) رواه مسلم في كتاب"صفة الجنة"برقم (2865) وأبو داود في كتاب"الأدب"برقم
(4) أخرجه وكيع في"الزهد" (243 و 429) وهناد في"ازهد" (1398) و (1399) وأحمد في"المسند" (5/ 36) والبخاري في"الأدب المفرد" (29 و 67) وأبو داود في"السنن" (4902) والترمذي"الجامع" (2511) وابن ماجة في"السنن" (4211) وابن حبان (456 و 457 مع الإحسان) والبغوي في"شرح السنة" (13/ 26) والحاكم في المستدرك (4/ 163) وأبو نعيم في"ذكر أخبار أصبهان (1/ 319) ، والمروزي"زوائد الزهد" (252) ."