فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 431

فيه أن الذي يحمد الله بعد الأكل أو الشرب سبب لرضاء الله سبحانه وتعالى وقد جاءت صفة التحميد في البخاري"الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغني عنه ربنا، وجاء غير ذلك ولو اقتصر على الحمد حصل أصل السنة."

وعن معاذ بن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه [1] ."

ما يقوله ويفعله من يأكل ولا يشبع

وما جاء في لعق الأصابع

عن وحشي بن حرب - رضي الله عنه - أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال:"فلعلكم تفترقون"قالوا: نعم. قال:"فاجتمعوا على طعامكم واذكروا إسم الله يُبارك لكم فيه" [2] .

الفرقة تسلب البركة والاجتماع يورث الشبع والبركة.

الشيطان قادر على الفرد وإيقاعه في مصايده ومكايده لأنه يأكل من الغنم القاصية وأما الجماعة فهو بعيد من النيل منها لأن يد الله على الجماعة.

وذكر إسم الله عند الأكل واجب وهو محصل للبركة المرجوة بتكثير الطعام.

(1) رواه أبو داوود والترمذي وابن ماجه، صحيح أبي داوود (3261) .

(2) أخرجه أبو داوود برقم (3764) وابن ماجه برقم (3286) وأحمد (3/ 501) وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، وقال الألباني:"حسن لغيره"، الترغيب (2128) ، المشكاة (4252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت