فقد علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الاستعاذة أن نقول:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه". [1]
التحذير من إفساد المرأة على زوجها
والعبد على سيده
عن بُريدةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليسَ منّا مَنْ حلَف بالأمانَةِ، ومن خَبَّبَ على امْرئٍ زوجتَه أوْ مَمْلوكَه فليسَ مِنَّا" [2] .
(خَبَّبَ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى، معناه: خدع وأفسد.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس منا من خبب امرأةً على زوجها أو عبدًا على سيِّدهِ" [3] .
ورواه ابن حبان في"صحيحه"ولفظه:"من خبب عبدًا على أهله فليس منا، ومن أفْسَد امرأةً على زوجها فليس منا".
وعن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ إبليسَ يضَعُ عرشَه على الماءِ، ثم يبعثُ سراياه، فأدْناهُم منه منزِلةً أعظمهم فتنةً، يجيءُ أحدهم فيقول: فعلتُ كذا"
(1) رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني والحاكم وصححه هو ابن حبان والذهبي كما في"صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -"ص 89.
(2) رواه أحمد واللفظ له ـ والبزار وابن حبان في"صحيحه". وصححه الألباني، الترغيب (2013) .
(3) رواه أبو داود وهذا أحد ألفاظه ـ والنسائي. وقال الألباني"صحيح"الترغيب (2014) .