وقال تعالى: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} . [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله تعالى:"أنا الرحمن وهي الرحم من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"بلو أرحامكم ولو بالسلام". [3]
وعن ابي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم". [4]
(1) الرعد: (25) .
(2) رواه هناد في"الزهد" (2/ 487) رقم (999) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 157) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الحاكم:"قد روي بأسانيد واضحة عن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد وعائشة وعبد الله بن عمرو".
(3) أخرجه وكيع في"الزهد" (1011) وابن حبان في"الثقات" (4/ 324) ،"السلسلة الصحيحة" (1777) .
(4) رواه ابن ماجة، والترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2537) .