بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والذكب، فإنه مع الفجور، وهما في النار". [1] "
وعن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الصدق يهدي الى البر، وإن البر يهدي الى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صدِّيقا". [2]
وعن عمرو بن مرة قال: سمعت مرة الهمداني قال: كان عبد الله - رضي الله عنه - يقول: عليكم الصدق، فإنه يهدي الى الجنة، وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ويثبت البر في قلبه، فلا يكون للفجور موضع إبرة يستقر فيها. [3]
وعن عمارة بن أبي حفصة، سمع أبا مجلز يقول: قال رجل لقومه: عليكم بالصدق فإنه نجاة. [4]
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} . [5]
قال الله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} . [6]
(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (724) ، وابن ماجة (3849) وأحمد (1/ 3، 5، 7) والحميدي (7) وأبو يعلى (121) وابن حبان (106) والخرائطي في المكارم (307) والطحاوي في المشكل (1/ 189 - 190) .
(2) أخرجه البخاري (10/ 507 - فتح) ، ومسلم (2607) .
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (443) .
(4) أخرجه ابن ابي الدنيا في الصمت برقم (450) .
(5) غافر: (28) .
(6) الذاريات: (10) .