فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 431

بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والذكب، فإنه مع الفجور، وهما في النار". [1] "

وعن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الصدق يهدي الى البر، وإن البر يهدي الى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صدِّيقا". [2]

وعن عمرو بن مرة قال: سمعت مرة الهمداني قال: كان عبد الله - رضي الله عنه - يقول: عليكم الصدق، فإنه يهدي الى الجنة، وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ويثبت البر في قلبه، فلا يكون للفجور موضع إبرة يستقر فيها. [3]

وعن عمارة بن أبي حفصة، سمع أبا مجلز يقول: قال رجل لقومه: عليكم بالصدق فإنه نجاة. [4]

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} . [5]

قال الله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} . [6]

(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (724) ، وابن ماجة (3849) وأحمد (1/ 3، 5، 7) والحميدي (7) وأبو يعلى (121) وابن حبان (106) والخرائطي في المكارم (307) والطحاوي في المشكل (1/ 189 - 190) .

(2) أخرجه البخاري (10/ 507 - فتح) ، ومسلم (2607) .

(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (443) .

(4) أخرجه ابن ابي الدنيا في الصمت برقم (450) .

(5) غافر: (28) .

(6) الذاريات: (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت