فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له". [1] "
والكذب في البيع والشراء كالذي يخفي عن الناس عيوب سلعته أو يتعمد الحلف ويجعل الحلف والأيمان أداة في ترويج بضاعته وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب". [2]
والكذب لإفساد ذات البين:
قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم} . [3]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا". [4]
إلى غير ذلك من أنواع الكذب أعاذنا الله وإياكم منه.
قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} . [5]
وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا} . [6]
(1) اخرجه ابو داود في الأدب برقم (4990) ، وحسنه الألباني، صحيح أبي داود رقم (4175) .
(2) متفق عليه.
(3) محمد: (22) .
(4) أخرجه أبو داود، وصححه الألباني.
(5) مريم: (الآية:54) .
(6) الإسراء: (الآية: 34) .