فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 431

فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له". [1] "

والكذب في البيع والشراء كالذي يخفي عن الناس عيوب سلعته أو يتعمد الحلف ويجعل الحلف والأيمان أداة في ترويج بضاعته وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب". [2]

والكذب لإفساد ذات البين:

قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم} . [3]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا". [4]

إلى غير ذلك من أنواع الكذب أعاذنا الله وإياكم منه.

قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} . [5]

وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا} . [6]

(1) اخرجه ابو داود في الأدب برقم (4990) ، وحسنه الألباني، صحيح أبي داود رقم (4175) .

(2) متفق عليه.

(3) محمد: (22) .

(4) أخرجه أبو داود، وصححه الألباني.

(5) مريم: (الآية:54) .

(6) الإسراء: (الآية: 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت