قال الله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} . [1]
وقال تعالى: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} . [2]
وقال تعالى: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا} . [3]
العقوق مأخوذ من العق وهو القطع، ومنه سميت العقيقة التي تذبح عن المولود في اليوم السابع لأنها تعق: يعني تقطع رقبتها عند الذبح.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". [4]
واليمين الغموس التي يحلفها كاذبًا عامدًا سميت غموسًا لأنها تغمس الحالف في الإثم.
(1) محمد: (22 - 23) .
(2) الرعد: (25) .
(3) الإسراء: (23 - 24) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان والنذور برقم (6675) .