فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 431

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَعثَ معاذًا إلى اليمن فقال:"اتقِ دعوة المظلوم، فإنه ليسَ بينها وبينَ الله حِجابٌ" [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثُ دعَوات لا شكَّ في إجابتِهِنَّ دعوَةُ المظْلومِ، ودعوةُ المسافرِ، ودعوةُ الوالدِ على الولدِ" [2] .

وعن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا دعوةَ المظلوم، فإنها تُحملُ على الغَمامِ، يقولُ الله: وعزتي وجلالي لأنْصُرنَّك ولو بعد حينٍ" [3] .

تحذير الحاكم وغيره من إرضاء الناس

بما يسخط الله عز وجل

عن رجل من أهل المدينة قال: كتبَ معاويَةُ إلى عائشة: أن اكْتُبي إلي كتابًا توصيني فيه، ولا تُكثِري عَلي، فكتبتْ عائشةُ إلى معاويَةَ: سلامٌ عليك، أما بعْد، فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنِ التمس رضا الله بسخط الناسِ، كفاه الله مؤونَةَ الناسِ، ومَنِ الْتَمَسَ رضا الناسِ بسخط الله، وكَلَه إلى الناس"والسلام عليك [4] .

وفي رواية لابن حبان: ولفظه: قالتْ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضا الله بسخط الناسِ، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. ومن التَمس رضا الناسِ بسخط الله، سخط الله عليه، وأسخط عليه الناسَ".

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أبو داود والترمذي. وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2226) .

(3) رواه الطبراني، وحسنه الألباني في الترغيب (2230) .

(4) رواه الترمذي وابن حبان والبيهقي، وقال الألباني:"صحيح لغيره"، الترغيب (2250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت